Skip to main content
الصفحة الرئيسية / حول النقابة / كلمة النقيب

كلمة النقيب

تسير سوريا بخطورات متسارعة في درب العلوم والتكنولوجيا خاصة في مجال الصيدلة، وتسعى نقابة الصيادلة لتكون مظلةً لكل الصيادلة من خلال تنظيم العمل النقابي والإجتماعي والعلمي للصيادلة، وإننا في مجلس نقابة الصيادلة لا ندخر جهداً للنهوض بمهنة الصيدلة تلك المهنة العريقة ذات الجذور العربية القديمة، تلك المهنة العلمية والإنسانية والتي تهدف بداية إلى خدمة المريض.

ونحن اليوم نمر بلحظات تاريخية خالدة في حياة أمتنا العظيمة هذه التي يعيشها أبناء سورية على امتداد ساحات الوطن تمتزج فيها مشاعر المحبة الصادقة لسيادة الدكتور بشار الأسد بمشاعر الوفاء والولاء المطلق لقيادته الحكيمة ومشاعر الإعتزاز بانتصارات جيشنا الباسل المغوار الجيش العربي السوري.

إن الآلام والجراح وتهديد الإرهاب لن تثنينا عن عملنا في تقديم الخدمات الصحية وتوفير الأدوية لمحتاجيها، وسنستمر بالتعاون مع وزارة الصحة في دعم المواطن من الناحية الصحية، والإشراف على توفير الدواء ودعم الصناعة الوطنية الرائدة وتوفير فرص العمل للصيادلة والمساهمة في تعويض المتضررين منهم، والتنسيق مع وزارة التعليم العالي لإنجاز برامج التعليم الصيدلاني المستمر، ومحاسبة من يزاول مهنة الصيدلة من غير الصيادلة، وإنهاء ظاهرة تأجير الشهادات من خلال توفير التشريعات اللازمة لتنفيذ عقود شراكة بين الصيادلة أنفسهم، والتأكيد على التزام الصيادلة بما أقسموا عليه والتزامهم بأخلاقيات مهنة الصيدلة.

نهايةً من موقعي كنقيب لصيادلة سورية أدعو جميع الصيادلة للتفاعل مع نقابتهم بآرائهم فالعمل النقابي هو عمل جماعي يتطلب من الجميع المشاركة والمبادرة والنشاط، وأعدهم جميعاً أني وزملائي في المجلس سنسهر على راحتهم وتحقيق مصالحهم والدفاع عنهم وعن مهنة الصيدلة.

قريباً... مجلة نقابة صيادلة سورياالإصدار 1 مجلة صيدلانية تصدر شهرياً عن نقابة صيادلة سوريا